الاتحاد العالمي للمسندين
arrow_forward عن الاتحاد
03
account_tree وحدة تنظيمية

هيئة العلماء والمسندين

description

هيئة العلماء والمسندين

الهيكل التنظيمي

هيئة كبار العلماء والمسندين تُعد هيئة كبار العلماء والمسندين المرجعية العلمية العليا والمتخصصة في الاتحاد العالمي للمسندين، وتضم نخبة من كبار العلماء، والمسندين، والمحدثين، والمحققين، وأهل الإجازات والأسانيد من مختلف دول العالم الإسلامي، ممن عُرفوا بالرسوخ في العلم، وسلامة المنهج، وخدمة السنة النبوية وعلومها، والعناية بالإسناد والرواية والدراية. وتختص الهيئة بالمسائل العلمية والفنية ذات الصلة برسالة الاتحاد ومجالات اختصاصه، وتعمل على صيانة المنهج العلمي للاتحاد، ورعاية أصالة علوم الإسناد والرواية والدراية، وخدمة السنة النبوية والتراث الإسلامي، وربط الأجيال المعاصرة بسلاسل العلم والإسناد المتصلة، وذلك في حدود اختصاصها العلمي وما يقرره النظام الأساسي واللوائح المنظمة. وتختص الهيئة، على وجه الخصوص، بإبداء الرأي العلمي في القضايا والمسائل التي تُحال إليها، ودراسة الموضوعات العلمية المتخصصة، ومراجعة المشروعات والبرامج ذات الطبيعة العلمية، وإبداء الرأي في المبادرات والمناهج والبحوث والإصدارات العلمية، وتقديم التوصيات والمقترحات العلمية إلى الجهات المختصة في الاتحاد. كما تختص الهيئة بإبداء الرأي العلمي فيما يتعلق بالإسناد والرواية والدراية، والمسندين وأهل الأسانيد والإجازات، وتوثيق الأسانيد، ودراسة المرويات، والعناية بالتراجم والسير، وتحقيق المخطوطات والبحوث ذات الصلة، ووضع الرؤى والمقترحات العلمية التي تسهم في خدمة هذه العلوم وتطوير وسائل تدريسها ونشرها. وتسهم الهيئة في إعداد ومراجعة البرامج والمناهج والدورات والمؤتمرات والملتقيات العلمية التي ينظمها الاتحاد، وتقدم ما تراه من توصيات علمية بشأنها، كما تشارك في تقييم الأعمال والبحوث والمشروعات العلمية المحالة إليها، وفق الضوابط والمعايير العلمية التي تعتمدها الهيئة أو تقرها الجهات المختصة. وتتولى الهيئة إبداء الرأي العلمي في المسائل التي تحال إليها من رئيس الاتحاد، أو مجلس الرقباء، أو الأمانة العامة، أو مجالس الإدارة، أو غيرها من أجهزة الاتحاد، متى كانت المسألة داخلة في اختصاصها العلمي، وتكون توصياتها وآراؤها العلمية مرجعًا علميًا للجهات المختصة في الاتحاد وفقًا للنظام الأساسي واللوائح. كما تضطلع الهيئة بتعزيز التواصل العلمي بين العلماء والمسندين والمحدثين وأهل الإجازات، وتشجيع التعاون العلمي وتبادل الخبرات، ودعم جهود توثيق الأسانيد، والعناية بالتراث الحديثي، وتحقيق المخطوطات، ودراسة التراجم والسير، والإسهام في المؤتمرات والملتقيات والبرامج العلمية التي تخدم أهداف الاتحاد. وتعمل الهيئة على ترسيخ المنهج العلمي الرصين في علوم الإسناد والرواية والدراية، وتشجيع البحث والتحقيق والدراسة والتوثيق، والمساهمة في حفظ الموروث العلمي ونقله وفق الأصول العلمية المعتبرة، بما يخدم رسالة الاتحاد ومكانته العلمية. وتُختار عضوية الهيئة من الشخصيات العلمية المشهود لها بالعلم والرسوخ، وسلامة المنهج، والأمانة العلمية، وحسن السيرة، والخبرة في علوم الإسناد والرواية والدراية أو المجالات العلمية ذات الصلة، وفق الضوابط والأحكام المنصوص عليها في النظام الأساسي واللوائح الخاصة بالهيئة. حدود اختصاص الهيئة تختص هيئة كبار العلماء والمسندين بالناحية العلمية والفنية المتصلة بمجالات اختصاصها، ولا تتولى أعمال الحوكمة أو الرقابة المؤسسية أو الإدارة التنفيذية أو الشؤون المالية والإدارية للاتحاد، ولا تحل محل مجلس الرقباء أو الرئاسة العامة أو الأمانة العامة أو مجالس الإدارة في الاختصاصات المقررة لكل منها. ولا يحول اختصاص الهيئة العلمي دون خضوعها للنظام الأساسي واللوائح العامة للاتحاد والقرارات الصادرة عن الجهات المختصة فيه، كما لا يخل ذلك باستقلالها في إبداء الرأي العلمي وممارسة اختصاصاتها العلمية والفنية. العلاقة بين الهيئة ومجلس الرقباء تعمل هيئة كبار العلماء والمسندين ضمن الهيكل المؤسسي العام للاتحاد، ويختص مجلس الرقباء بالإشراف المؤسسي والرقابي العام على أجهزة الاتحاد وهيئاته ومجالسه، ومن بينها الهيئة، ومتابعة التزامها بالنظام الأساسي واللوائح والسياسات العامة والقرارات المعتمدة. ولا يمتد الإشراف المؤسسي والرقابي لمجلس الرقباء إلى ممارسة الاختصاص العلمي للهيئة أو الحلول محلها في المسائل العلمية والفنية الداخلة في اختصاصها، وتظل الهيئة صاحبة الاختصاص العلمي في حدود ما يقرره النظام الأساسي واللوائح. وتلتزم الهيئة بالتنسيق المؤسسي مع أجهزة الاتحاد المختلفة، وترفع تقاريرها وتوصياتها العلمية إلى الجهات المختصة وفقًا للنظام الأساسي واللوائح، بما يحقق التكامل بين المرجعية العلمية والحوكمة المؤسسية، ويحفظ لكل جهة اختصاصها. العلاقة مع أجهزة الاتحاد تقدم الهيئة المشورة والرأي العلمي للجهات المختصة في الاتحاد، بما في ذلك الرئاسة العامة، ومجلس الرقباء، والأمانة العامة، ومجالس الإدارة، واللجان، متى أُحيلت إليها مسائل تدخل في نطاق اختصاصها العلمي. ولا تُعد الآراء والتوصيات العلمية الصادرة عن الهيئة قرارات إدارية أو تنفيذية إلا إذا اعتمدتها الجهة المختصة وفق أحكام النظام الأساسي واللوائح، وتظل للهيئة مسؤوليتها العلمية في المسائل الداخلة في اختصاصها. وتعمل الهيئة وسائر أجهزة الاتحاد بروح الشورى والتكامل المؤسسي، بحيث تتولى الهيئة اختصاصها العلمي، ويتولى مجلس الرقباء اختصاصه في الحوكمة والرقابة والإشراف المؤسسي، وتتولى الرئاسة والأمانة العامة ومجالس الإدارة اختصاصاتها القيادية والتنفيذية والإدارية وفقًا للنظام الأساسي واللوائح. رسالة الهيئة تحرص هيئة كبار العلماء والمسندين على أن تظل مرجعية علمية رصينة في علوم الإسناد والرواية والدراية، وأن تسهم في حفظ ميراث النبوة، وخدمة السنة المطهرة، وصيانة التراث الحديثي، وتعزيز مكانة العلماء والمسندين وأهل الإجازات، ونقل العلم وفق الأصول المعتبرة، وربط الأجيال بسلاسل العلم والإسناد المتصلة، بما يحقق رسالة الاتحاد وأهدافه العلمية.

corporate_fare الاتحاد العالمي للمسندين
arrow_forward عن الاتحاد