أهدافنا
* المحافظة على الأسانيد العلمية وتوثيقها وخدمتها. * جمع العلماء والمسندين وطلاب العلم في إطار علمي مؤسسي. * إحياء منهج الرواية والدراية وربطهما بالواقع المعاصر. * خدمة علوم القرآن الكريم وعلوم الحديث الشريف والفقه والعقيدة وسائر العلوم الشرعية. * إعداد الدراسات والبحوث والتحقيقات العلمية المتخصصة. * إنشاء قواعد بيانات علمية للأسانيد والتراجم والإجازات العلمية. * دعم المجالس العلمية والدورات والبرامج التأهيلية. * تعزيز التعاون العلمي بين العلماء والمؤسسات والمراكز العلمية حول العالم. * الاستفادة من التقنيات الحديثة في نشر العلم الشرعي وخدمة الإسناد.
رسالتنا
خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية والإسناد الشريف، من خلال جمع شمل المسندين في مختلف أنحاء العالم، وتنظيم لقاءاتهم العلمية، وتوفير بيئة أكاديمية لتبادل الأسانيد والإجازات وفق معايير دقيقة تحفظ قدسية العلم.
رؤيتنا
أن يكون الاتحاد المرجعية العلمية العالمية الأولى في توثيق وحفظ سلاسل الإسناد المتصلة بالمصطفى صلى الله عليه وسلم بين العلوم الشرعية والأدبية، مع ترسيخ المنهج العلمي في نقد وتحقيق الروايات ، وربط العلماء وطلاب العلم بمنهج الرواية والدراية، وفق منهج أهل السنة والجماعة.
فلسفتنا
يؤمن الاتحاد بأن الإسناد ليس مجرد سلسلة رواة أو وثيقة علمية،, نؤمن بأن الإسناد من الدين، ولولاه لقال من شاء ما شاء ، بل هو منهج متكامل يجمع بين الرواية والدراية، وبين حفظ التراث وخدمة الواقع، وبين الأصالة والمعاصرة. ولذلك يسعى إلى تقديم نموذج علمي يجمع بين المحافظة على ميراث الأمة والاستفادة من الوسائل الحديثة في نشر العلم وخدمته.
الأمانة في حمل العلم ونقله للأجيال
الشيخ وحيد عبدالسلام بالي حفظه الله وأطال في عمره .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الإِسْنَادَ من مزايا هَذِهِ الأُمَّةِ، وَرَفَعَ بِهِ مَنَازِلَ العِلْمِ، وَحَفِظَ بِهِ الدِّينَ مِنْ تَحْرِيفِ الغَالِينَ وَانْتِحَالِ المُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلِ الجَاهِلِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ وَتَرَكَ الأُمَّةَ عَلَى مِثْلِ البَيْضَاءِ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا إِلَّا هَالِكٌ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اقْتَفَى أَثَرَهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
الشيخ /وحيد عبدالسلام بالي حفظه الله وأطال في عمره .
رئيس الاتحاد العالمي للمسندين
أهدافنا الاستراتيجية
التوثيق الرقمي
بناء أكبر قاعدة بيانات عالمية للأسانيد والإجازات والتراجم العلمية والكتب المسندة، وفق معايير علمية دقيقة تضمن حفظ الموروث العلمي للأمة وتيسير الوصول إليه.
التأهيل العلمي
إعداد وتأهيل جيل من المسندين والباحثين وطلاب العلم من خلال البرامج العلمية المتخصصة والدورات التدريبية في علوم الحديث والرواية والدراية والتحقيق العلمي.
الربط العالمي
إنشاء شبكة تواصل علمية فعالة تجمع العلماء والمسندين والمؤسسات العلمية في مختلف دول العالم، وتعزز التعاون والتكامل في خدمة العلم والإسناد.
معايير الإجازة
وضع ضوابط ومعايير علمية موحدة للإجازات والأسانيد، بما يحفظ مكانتها العلمية ويعزز الثقة في مخرجاتها ويحد من التفاوت والاضطراب في منحها.
إحياء مجالس الرواية
إعادة إحياء مجالس السماع والرواية والإقراء وفق المنهج العلمي الموروث، وربط طلاب العلم بالسند المتصل وأهله.
خدمة التراث العلمي
العناية بالمخطوطات والكتب المسندة وتحقيقها وفهرستها ونشرها، والإسهام في حفظ التراث الإسلامي وإبرازه للأجيال المعاصرة.
بناء المرجعية العلمية
تعزيز مكانة الاتحاد بوصفه مرجعًا عالميًا في شؤون الإسناد والرواية والتراجم، ومظلة تجمع المسندين والعلماء تحت إطار مؤسسي موحد.
النشر العلمي
دعم البحث العلمي المتخصص من خلال مجلة الاتحاد العلمية والمنصات الرقمية والمؤتمرات والملتقيات العلمية.
التحول الرقمي
توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات الرقمية لخدمة علوم الإسناد والتراجم والتوثيق العلمي.
الامتداد الدولي
توسيع الفروع واللجان الدولية للاتحاد في مختلف دول العالم؛ بما يحقق رسالته العالمية ويعزز حضوره العلمي والمؤسسي.
مسيرة الاتحاد
خطوات ثابتة نحو العالمية منذ لحظة التأسيس وحتى اليوم، تمثل إنجازاتنا في خدمة السنة النبوية.
انطلاق التأسيس
إطلاق الاتحاد العالمي للمسندين وإعلان بدء مرحلة التأسيس، وجمع نخبة من العلماء والمسندين من مختلف الدول تحت مظلة علمية واحدة تخدم الإسناد وعلوم الرواية والدراية.
بناء الهيكل المؤسسي
اعتماد النظام الأساسي واللوائح التنظيمية، وتشكيل مجلس الإدارة، وإقرار اللجان الأساسية التي تمثل الركائز العلمية للاتحاد.
تدشين اللجان العلمية
إطلاق أعمال اللجان الأساسية: • لجنة القرآن الكريم وعلومه. • لجنة الحديث وعلومه. • لجنة الفقه وعلومه. • اللجنة الشرعية العليا. • لجنة التحقيقات والشؤون القانونية. مع البدء في إنشاء اللجان الفرعية المتخصصة.
التحول الرقمي
إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد العالمي للمسندين، وإنشاء البنية الرقمية الخاصة بالأعضاء واللجان والفروع والمشروعات العلمية.
إطلاق مجلة الاتحاد العلمية
صدور مجلة الاتحاد العلمية لتكون منبرًا لنشر البحوث والدراسات والتحقيقات العلمية، وخدمة الباحثين والعلماء في مختلف التخصصات الشرعية.
الامتداد الدولي
الشروع في تأسيس واعتماد عدد من الفروع الدولية وممثليات الاتحاد في عدد من الدول، والعمل على توسيع الحضور العالمي للاتحاد.
نحو المستقبل
• إنشاء قاعدة بيانات عالمية للأسانيد والتراجم. • إطلاق منصة الرواية والدراية. • تدشين البودكاست العلمي للاتحاد. • تطوير المكتبة الرقمية. • توسيع الفروع الدولية. • بناء شبكة عالمية للمسندين والعلماء وطلاب العلم.
قيادة الاتحاد
قيادة الاتحاد تمثل قيادة الاتحاد العالمي للمسندين منظومةً مؤسسيةً متكاملة تتولى توجيه الاتحاد وإدارة شؤونه والإشراف على مسيرته العلمية والإدارية والتنظيمية، بما يحقق رسالته في خدمة الإسناد، ورعاية علوم السنة النبوية، وحفظ الموروث العلمي، والعناية بالعلماء والمسندين، وتعزيز التواصل والتعاون بين أهل العلم والمؤسسات العلمية في مختلف أنحاء العالم. وتقوم قيادة الاتحاد على تكاملٍ مؤسسي بين مكوناته القيادية والعلمية والإدارية، بحيث يعمل كل مكوّن ضمن اختصاصه وصلاحياته المحددة، في إطار من الشورى، والحوكمة، والتكامل، وتوزيع المسؤوليات، مع المحافظة على وحدة القرار المؤسسي، ووضوح الاختصاصات، وترابط المستويات القيادية والتنفيذية. وتشمل منظومة القيادة مختلف المستويات والهيئات والمجالس التي يقوم عليها البناء المؤسسي للاتحاد، وفي مقدمتها الجمعية العمومية، والمجلس الرئاسي، وهيئة العلماء والمسندين، ومجالس الأمانة العامة، ومجالس الإدارة، وسائر المجالس والجهات المنبثقة عن الهيكل التنظيمي للاتحاد، بحيث تتكامل أدوارها في رسم السياسات والتوجهات العامة، والإشراف العلمي، والإدارة والتنفيذ، ومتابعة أعمال الاتحاد ومشروعاته، وتمثيله أمام الجهات والمؤسسات ذات الصلة. وتستند هذه المنظومة إلى مبدأ تكامل الاختصاصات لا تداخلها؛ فتتولى كل جهة ما أُسند إليها من مهام وفق النظام الأساسي واللوائح المنظمة، مع وجود تنسيق مستمر بين مختلف مستويات القيادة، ورفع المسائل التي تستوجب الاعتماد أو القرار إلى الجهة المختصة بها، بما يضمن سلامة العمل المؤسسي واستقراره واستمراريته. كما تعنى قيادة الاتحاد بالمحافظة على هويته العلمية ورسالة تأسيسه، ودعم مشروعاته في علوم القرآن والحديث والفقه والتراجم والسير والإسناد والإجازات والتحقيق والدراسات العلمية، ورعاية المجلة العلمية وسائر مشروعاته العلمية والمعرفية، مع العمل على تطوير أدواته المؤسسية وتوسيع حضوره الدولي وخدمة المسندين والعلماء والباحثين وطلاب العلم. وتعمل جميع مكونات القيادة في إطار النظام الأساسي واللوائح والقرارات المعتمدة، وبما يحقق التوازن بين المرجعية المؤسسية، والمرجعية العلمية، والإدارة التنفيذية، ويضمن وحدة الاتحاد وقوة بنيانه، ويعزز الشفافية والمساءلة والانضباط المؤسسي، وصولًا إلى بناء مؤسسة علمية عالمية راسخة تخدم الإسناد وعلوم السنة وتحفظ تراث الأمة وتصل بين أجيال العلماء والمسندين في مختلف أقطار العالم.
الهيكل التنظيمي
الجمعية العمومية
تُعد الجمعية العمومية السلطة العليا في الاتحاد العالمي للمسندين، وهي المرجع الأعلى في رسم سياساته العامة، وإقرار توجهاته الاستراتيجية، واعتماد أنظمته ولوائحه، وتتكون من جميع الأعضاء الذين اكتسبوا عضوية الجمعية العمومية وفق أحكام النظام الأساسي ولائحة العضوية. وتجسد الجمعية العمومية مبدأ الشورى والعمل المؤسسي، وتمارس اختصاصاتها بما يحقق رسالة الاتحاد في خدمة الإسناد الشرعي، والمحافظة على الموروث العلمي، وتعزيز التواصل بين المسندين والمؤسسات العلمية في مختلف أنحاء العالم. اختصاصات الجمعية العمومية تختص الجمعية العمومية، على وجه الخصوص، بما يأتي: • اعتماد النظام الأساسي وتعديلاته. • إقرار الرؤية والرسالة والسياسات العامة والخطط الاستراتيجية للاتحاد. • انتخاب رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الأمناء، وفق الضوابط المنصوص عليها في النظام الأساسي. • اعتماد التقارير الإدارية والعلمية والمالية، وإقرار الحساب الختامي والموازنة العامة. • إبراء ذمة مجلس الأمناء عن أعمال الدورة المنتهية. • اعتماد اللوائح العامة والقرارات الجوهرية التي تدخل في اختصاصها. • النظر في المقترحات والتوصيات التي تُعرض عليها، واتخاذ ما تراه مناسبًا بشأنها. • البت في حل الاتحاد أو دمجه أو تعديل كيانه النظامي، وفق الضوابط المنصوص عليها في النظام الأساسي. اجتماعات الجمعية العمومية تعقد الجمعية العمومية اجتماعها العادي مرة كل أربع سنوات بدعوة من رئيس الاتحاد، ويجوز دعوتها لاجتماع غير عادي كلما دعت الحاجة، وفق أحكام النظام الأساسي. ويكتمل النصاب القانوني للاجتماعات وفق ما تحدده اللوائح المعتمدة، وتصدر قرارات الجمعية بالأغلبية المقررة نظامًا، بينما يشترط في القرارات المتعلقة بتعديل النظام الأساسي أو حل الاتحاد أو دمجه الحصول على الأغلبية الخاصة المنصوص عليها في النظام الأساسي. وتلتزم الجمعية العمومية في جميع أعمالها بمبادئ الشفافية، والشورى، والحوكمة المؤسسية، بما يحقق أهداف الاتحاد ورسالة خدمة الإسناد وعلومه، ويعزز مكانته العلمية على المستويين الإقليمي والدولي.
مجلس الرقباء
مجلس الرقباء المسؤول عن رسم السياسات العامة والتوجهات الاستراتيجية يُعد مجلس الرقباء أعلى سلطة إشرافية ورقابية في الاتحاد العالمي للمسندين بين انعقادَي الجمعية العمومية، وهو المرجع الأعلى في رسم السياسات العامة، واعتماد التوجهات والخطط الاستراتيجية، والإشراف على حسن سير أعمال الاتحاد وأجهزته وهيئاته ومجالسه، بما يحقق رسالته في خدمة الإسناد الشرعي، والمحافظة على الموروث العلمي، وتعزيز مكانة المسندين في العالم الإسلامي، وترسيخ مبادئ الشورى والحوكمة الرشيدة والاستدامة المؤسسية. ويتكون مجلس الرقباء من نخبة من العلماء والمسندين والخبراء وأهل الاختصاص، الذين يتم اختيارهم وفق أحكام النظام الأساسي واللوائح المنظمة لأعمال الاتحاد، وتكون مدة عضويتهم وفق ما يقرره النظام الأساسي. ويرأس مجلس الرقباء رئيس مجلس الرقباء، ويتولى إدارة جلساته ومتابعة أعماله، وله أن ينيب من أعضاء المجلس من يقوم مقامه عند الحاجة، وفقًا لأحكام النظام الأساسي واللوائح المنظمة لأعمال المجلس. ويباشر مجلس الرقباء اختصاصاته من خلال اجتماعاته الدورية والاستثنائية، ويعمل بروح الشورى والعمل المؤسسي، بما يضمن حسن سير أعمال الاتحاد، وتحقيق أهدافه، والمحافظة على رسالته ومكانته العلمية والمؤسسية. اختصاصات مجلس الرقباء يتولى مجلس الرقباء، على وجه الخصوص، الاختصاصات والمهام الآتية: • اعتماد السياسات العامة والتوجهات والخطط الاستراتيجية للاتحاد. • إقرار اللوائح والأنظمة الداخلية، واقتراح تعديل النظام الأساسي ورفعه إلى الجمعية العمومية وفقًا لأحكام النظام. • الإشراف على أداء مجالس الإدارة بمكوناتها، والرئاسة العامة، وهيئة العلماء والمسندين، والأمانة العامة، واللجان المركزية والفرعية، وسائر أجهزة الاتحاد، ومتابعة مدى التزامها بالنظام الأساسي واللوائح والسياسات العامة والقرارات المعتمدة. • الإشراف على حسن سير أعمال هيئة العلماء والمسندين من الناحية المؤسسية والتنظيمية، ومتابعة التزامها بالنظام الأساسي واللوائح والسياسات العامة للاتحاد، مع المحافظة على استقلالها في اختصاصاتها العلمية والفنية وفقًا لما يحدده النظام الأساسي واللوائح. • متابعة تنفيذ قرارات الجمعية العمومية، ومتابعة تنفيذ السياسات والخطط والقرارات المعتمدة من مجلس الرقباء. • اعتماد الموازنة السنوية والحساب الختامي والسياسات المالية والإدارية، وفقًا لأحكام النظام الأساسي واللوائح المالية. • تشكيل اللجان الدائمة والمؤقتة، واعتماد اختصاصاتها، ومتابعة أعمالها. • اعتماد إنشاء الفروع والمكاتب والهيئات والمراكز التابعة للاتحاد، وفق الضوابط والأحكام النظامية. • اعتماد البرامج العلمية والمؤتمرات والمشروعات الكبرى التي تحقق أهداف الاتحاد، بالتنسيق مع الجهات العلمية المختصة، وبما لا يتعارض مع الاختصاصات العلمية المقررة لهيئة العلماء والمسندين. • انتخاب الأمين العام واعتماد الرقباء المساعدين وأمين الصندوق، وفق أحكام النظام الأساسي. • اعتماد ما يلزم من التعيينات والاختيارات التي تدخل في اختصاص المجلس وفقًا للنظام الأساسي واللوائح. • تعزيز الشراكات العلمية والتعاون مع المؤسسات والهيئات والمراكز ذات العلاقة بخدمة الإسناد والعلوم الشرعية. • متابعة أداء أجهزة الاتحاد وهيئاته ومجالسه، والتأكد من تكامل أعمالها وعدم تعارض اختصاصاتها. • النظر في التقارير الدورية التي ترفعها أجهزة الاتحاد وهيئاته ولجانه، واتخاذ ما يلزم بشأنها. • متابعة مستوى الالتزام بالسياسات العامة والخطط الاستراتيجية المعتمدة، وتقويم الأداء المؤسسي العام للاتحاد. • ممارسة جميع الصلاحيات التي يكفلها له النظام الأساسي واللوائح، بما يحقق الحوكمة الرشيدة والاستدامة المؤسسية، دون إخلال بالاختصاصات المقررة للجمعية العمومية أو الاختصاصات العلمية المقررة للجهات العلمية المتخصصة. المؤسس والرقيب العام للاتحاد يُثبت للمؤسس دوره التأسيسي في الاتحاد، ويكون مؤسس الاتحاد العالمي للمسندين عضوًا في مجلس الرقباء بصفته التأسيسية، ويُسمى الرقيب العام للاتحاد. ويتولى الرقيب العام، بصفته التأسيسية والرقابية، متابعة حسن سير أعمال الاتحاد وأجهزته وهيئاته ومجالسه، ورصد مدى الالتزام بالنظام الأساسي واللوائح والسياسات والقرارات المعتمدة، ومتابعة أداء مختلف أجهزة الاتحاد، بما فيها مجالس الإدارة، والرئاسة العامة، وهيئة العلماء والمسندين، والأمانة العامة، واللجان والفروع، ورفع ما يراه من ملاحظات وتقارير إلى رئيس مجلس الرقباء والمجلس، ومباشرة ما يقرره له النظام الأساسي واللوائح من اختصاصات وصلاحيات رقابية. ولرئيس مجلس الرقباء أو الرقيب العام، كلٌّ في حدود اختصاصه، حضور اجتماعات أجهزة ومجالس وهيئات الاتحاد ولجانه، وطلب التقارير والبيانات والمستندات اللازمة لمباشرة مهام الرقابة والمتابعة، ومتابعة ما يصدر عنها من قرارات وإجراءات، وفقًا لأحكام النظام الأساسي واللوائح، وبما يحقق الرقابة المؤسسية والحوكمة الرشيدة وحسن سير أعمال الاتحاد. وتمارس أجهزة الاتحاد وهيئاته ومجالسه اختصاصاتها وفقًا لأحكام النظام الأساسي واللوائح المنظمة، بما يضمن التكامل المؤسسي وتحديد المسؤوليات وعدم تعارض الاختصاصات، ويكون لكل جهة ممارسة اختصاصاتها المقررة لها في إطار الشورى والحوكمة والعمل المؤسسي. اجتماعات مجلس الرقباء يعقد مجلس الرقباء اجتماعاته الدورية والاستثنائية وفقًا لما ينص عليه النظام الأساسي واللوائح المنظمة لأعماله، بدعوة من رئيس مجلس الرقباء، ويجوز دعوة المجلس إلى الاجتماع في الحالات والظروف التي يحددها النظام الأساسي واللوائح. ويرأس جلسات المجلس رئيس مجلس الرقباء، أو من ينيبه من أعضاء المجلس وفقًا لأحكام النظام الأساسي. ويكتمل النصاب القانوني لاجتماعات المجلس بحضور الأغلبية المقررة، وتصدر قراراته بالأغلبية، مع مراعاة الأحكام الخاصة بالمسائل التي تتطلب أغلبية خاصة، وذلك وفقًا للنظام الأساسي واللوائح المنظمة لأعمال المجلس. وتُثبت اجتماعات المجلس وقراراته في محاضر رسمية، ويجوز اعتماد الوسائل الإلكترونية في عقد الاجتماعات والمداولات والتصويت وإثبات القرارات، وفق الضوابط التي تحددها اللوائح. العلاقة بين مجلس الرقباء وهيئة العلماء والمسندين تُعد هيئة العلماء والمسندين الجهة العلمية المتخصصة في الاتحاد، وتختص بالناحية العلمية في مجالات الإسناد والرواية والدراية والمسندين والإجازات والبرامج والمشروعات العلمية وسائر المسائل العلمية التي يحددها النظام الأساسي واللوائح. ويختص مجلس الرقباء بالإشراف المؤسسي والرقابي على هيئة العلماء والمسندين باعتبارها إحدى الهيئات الرئيسية في الاتحاد، ويتابع التزامها بالنظام الأساسي واللوائح والسياسات العامة وقرارات الجمعية العمومية ومجلس الرقباء. ويشمل الإشراف المؤسسي والرقابي متابعة انتظام أعمال الهيئة، وسلامة إجراءاتها، والتزامها بالأنظمة واللوائح والسياسات العامة للاتحاد، وحسن أدائها المؤسسي، دون أن يخل ذلك باستقلالها في ممارسة اختصاصاتها العلمية والفنية. وتباشر هيئة العلماء والمسندين اختصاصاتها العلمية باستقلالية في حدود النظام الأساسي واللوائح المنظمة، ويكون لها النظر في المسائل العلمية وإبداء الرأي العلمي واتخاذ ما يدخل في اختصاصها من قرارات وتوصيات وبرامج وفق الأطر المعتمدة في الاتحاد. ويعمل مجلس الرقباء وهيئة العلماء والمسندين والرئاسة العامة والأمانة العامة ومجالس الإدارة وسائر أجهزة الاتحاد في إطار التكامل المؤسسي والشورى، بحيث تتولى كل جهة اختصاصاتها المحددة لها، مع الالتزام بالتنسيق والتعاون وعدم تعارض الصلاحيات. العلاقة بين مجلس الرقباء وبقية أجهزة الاتحاد يمارس مجلس الرقباء اختصاصه الإشرافي والرقابي على مختلف أجهزة الاتحاد وهيئاته ومجالسه وفق أحكام النظام الأساسي واللوائح، ويتابع حسن سير أعمالها ومدى التزامها بالسياسات العامة والخطط الاستراتيجية والقرارات المعتمدة. وتلتزم الرئاسة العامة، والأمانة العامة، ومجالس الإدارة، واللجان، والفروع، وسائر الأجهزة التابعة للاتحاد، برفع التقارير والبيانات التي يطلبها مجلس الرقباء في حدود اختصاصه، وتمكينه من ممارسة مهامه الرقابية والإشرافية وفقًا للنظام الأساسي واللوائح. ويعمل مجلس الرقباء مع جميع أجهزة الاتحاد بروح الشورى والتكامل المؤسسي، بما يحفظ لكل جهة اختصاصها، ويضمن وحدة أهداف الاتحاد وسلامة أدائه واستدامة رسالته.
هيئة العلماء والمسندين
هيئة كبار العلماء والمسندين تُعد هيئة كبار العلماء والمسندين المرجعية العلمية العليا والمتخصصة في الاتحاد العالمي للمسندين، وتضم نخبة من كبار العلماء، والمسندين، والمحدثين، والمحققين، وأهل الإجازات والأسانيد من مختلف دول العالم الإسلامي، ممن عُرفوا بالرسوخ في العلم، وسلامة المنهج، وخدمة السنة النبوية وعلومها، والعناية بالإسناد والرواية والدراية. وتختص الهيئة بالمسائل العلمية والفنية ذات الصلة برسالة الاتحاد ومجالات اختصاصه، وتعمل على صيانة المنهج العلمي للاتحاد، ورعاية أصالة علوم الإسناد والرواية والدراية، وخدمة السنة النبوية والتراث الإسلامي، وربط الأجيال المعاصرة بسلاسل العلم والإسناد المتصلة، وذلك في حدود اختصاصها العلمي وما يقرره النظام الأساسي واللوائح المنظمة. وتختص الهيئة، على وجه الخصوص، بإبداء الرأي العلمي في القضايا والمسائل التي تُحال إليها، ودراسة الموضوعات العلمية المتخصصة، ومراجعة المشروعات والبرامج ذات الطبيعة العلمية، وإبداء الرأي في المبادرات والمناهج والبحوث والإصدارات العلمية، وتقديم التوصيات والمقترحات العلمية إلى الجهات المختصة في الاتحاد. كما تختص الهيئة بإبداء الرأي العلمي فيما يتعلق بالإسناد والرواية والدراية، والمسندين وأهل الأسانيد والإجازات، وتوثيق الأسانيد، ودراسة المرويات، والعناية بالتراجم والسير، وتحقيق المخطوطات والبحوث ذات الصلة، ووضع الرؤى والمقترحات العلمية التي تسهم في خدمة هذه العلوم وتطوير وسائل تدريسها ونشرها. وتسهم الهيئة في إعداد ومراجعة البرامج والمناهج والدورات والمؤتمرات والملتقيات العلمية التي ينظمها الاتحاد، وتقدم ما تراه من توصيات علمية بشأنها، كما تشارك في تقييم الأعمال والبحوث والمشروعات العلمية المحالة إليها، وفق الضوابط والمعايير العلمية التي تعتمدها الهيئة أو تقرها الجهات المختصة. وتتولى الهيئة إبداء الرأي العلمي في المسائل التي تحال إليها من رئيس الاتحاد، أو مجلس الرقباء، أو الأمانة العامة، أو مجالس الإدارة، أو غيرها من أجهزة الاتحاد، متى كانت المسألة داخلة في اختصاصها العلمي، وتكون توصياتها وآراؤها العلمية مرجعًا علميًا للجهات المختصة في الاتحاد وفقًا للنظام الأساسي واللوائح. كما تضطلع الهيئة بتعزيز التواصل العلمي بين العلماء والمسندين والمحدثين وأهل الإجازات، وتشجيع التعاون العلمي وتبادل الخبرات، ودعم جهود توثيق الأسانيد، والعناية بالتراث الحديثي، وتحقيق المخطوطات، ودراسة التراجم والسير، والإسهام في المؤتمرات والملتقيات والبرامج العلمية التي تخدم أهداف الاتحاد. وتعمل الهيئة على ترسيخ المنهج العلمي الرصين في علوم الإسناد والرواية والدراية، وتشجيع البحث والتحقيق والدراسة والتوثيق، والمساهمة في حفظ الموروث العلمي ونقله وفق الأصول العلمية المعتبرة، بما يخدم رسالة الاتحاد ومكانته العلمية. وتُختار عضوية الهيئة من الشخصيات العلمية المشهود لها بالعلم والرسوخ، وسلامة المنهج، والأمانة العلمية، وحسن السيرة، والخبرة في علوم الإسناد والرواية والدراية أو المجالات العلمية ذات الصلة، وفق الضوابط والأحكام المنصوص عليها في النظام الأساسي واللوائح الخاصة بالهيئة. حدود اختصاص الهيئة تختص هيئة كبار العلماء والمسندين بالناحية العلمية والفنية المتصلة بمجالات اختصاصها، ولا تتولى أعمال الحوكمة أو الرقابة المؤسسية أو الإدارة التنفيذية أو الشؤون المالية والإدارية للاتحاد، ولا تحل محل مجلس الرقباء أو الرئاسة العامة أو الأمانة العامة أو مجالس الإدارة في الاختصاصات المقررة لكل منها. ولا يحول اختصاص الهيئة العلمي دون خضوعها للنظام الأساسي واللوائح العامة للاتحاد والقرارات الصادرة عن الجهات المختصة فيه، كما لا يخل ذلك باستقلالها في إبداء الرأي العلمي وممارسة اختصاصاتها العلمية والفنية. العلاقة بين الهيئة ومجلس الرقباء تعمل هيئة كبار العلماء والمسندين ضمن الهيكل المؤسسي العام للاتحاد، ويختص مجلس الرقباء بالإشراف المؤسسي والرقابي العام على أجهزة الاتحاد وهيئاته ومجالسه، ومن بينها الهيئة، ومتابعة التزامها بالنظام الأساسي واللوائح والسياسات العامة والقرارات المعتمدة. ولا يمتد الإشراف المؤسسي والرقابي لمجلس الرقباء إلى ممارسة الاختصاص العلمي للهيئة أو الحلول محلها في المسائل العلمية والفنية الداخلة في اختصاصها، وتظل الهيئة صاحبة الاختصاص العلمي في حدود ما يقرره النظام الأساسي واللوائح. وتلتزم الهيئة بالتنسيق المؤسسي مع أجهزة الاتحاد المختلفة، وترفع تقاريرها وتوصياتها العلمية إلى الجهات المختصة وفقًا للنظام الأساسي واللوائح، بما يحقق التكامل بين المرجعية العلمية والحوكمة المؤسسية، ويحفظ لكل جهة اختصاصها. العلاقة مع أجهزة الاتحاد تقدم الهيئة المشورة والرأي العلمي للجهات المختصة في الاتحاد، بما في ذلك الرئاسة العامة، ومجلس الرقباء، والأمانة العامة، ومجالس الإدارة، واللجان، متى أُحيلت إليها مسائل تدخل في نطاق اختصاصها العلمي. ولا تُعد الآراء والتوصيات العلمية الصادرة عن الهيئة قرارات إدارية أو تنفيذية إلا إذا اعتمدتها الجهة المختصة وفق أحكام النظام الأساسي واللوائح، وتظل للهيئة مسؤوليتها العلمية في المسائل الداخلة في اختصاصها. وتعمل الهيئة وسائر أجهزة الاتحاد بروح الشورى والتكامل المؤسسي، بحيث تتولى الهيئة اختصاصها العلمي، ويتولى مجلس الرقباء اختصاصه في الحوكمة والرقابة والإشراف المؤسسي، وتتولى الرئاسة والأمانة العامة ومجالس الإدارة اختصاصاتها القيادية والتنفيذية والإدارية وفقًا للنظام الأساسي واللوائح. رسالة الهيئة تحرص هيئة كبار العلماء والمسندين على أن تظل مرجعية علمية رصينة في علوم الإسناد والرواية والدراية، وأن تسهم في حفظ ميراث النبوة، وخدمة السنة المطهرة، وصيانة التراث الحديثي، وتعزيز مكانة العلماء والمسندين وأهل الإجازات، ونقل العلم وفق الأصول المعتبرة، وربط الأجيال بسلاسل العلم والإسناد المتصلة، بما يحقق رسالة الاتحاد وأهدافه العلمية.
المجلس الرئاسي
تُعد الرئاسة العامة القيادة العليا للاتحاد العالمي للمسندين، وتتولى توجيه أعماله والإشراف على تنفيذ رسالته وأهدافه الاستراتيجية، وتمثيله أمام الجهات العلمية والرسمية، والعمل على ترسيخ مكانته العالمية في خدمة الإسناد الشرعي وعلومه، وذلك في إطار النظام الأساسي واللوائح المعتمدة. وتتكون الرئاسة العامة من رئيس الاتحاد ونواب الرئيس، ويباشرون مهامهم بالتنسيق مع مجلس الأمناء والأمانة العامة، بما يحقق التكامل المؤسسي وحسن سير العمل. تشكيل الرئاسة • ينتخب مجلس الأمناء رئيس الاتحاد من بين أعضائه لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، وفق الضوابط المنصوص عليها في النظام الأساسي. • يُرشح رئيس الاتحاد نواب الرئيس، ويعتمدهم مجلس الأمناء. • في حال شغور منصب الرئيس أو تعذر قيامه بمهامه، يتولى أقدم نواب الرئيس أو من يختاره مجلس الأمناء القيام بمهامه مؤقتًا إلى حين استكمال الإجراءات النظامية. اختصاصات الرئاسة العامة تتولى الرئاسة العامة الإشراف العام على أعمال الاتحاد، ومن أبرز اختصاصاتها: • قيادة الاتحاد وتحقيق رسالته وأهدافه الاستراتيجية. • الإشراف على تنفيذ قرارات الجمعية العمومية ومجلس الأمناء. • تمثيل الاتحاد أمام المؤسسات والهيئات العلمية والرسمية محليًا ودوليًا. • اعتماد المبادرات والمشروعات العلمية الكبرى. • الإشراف على العلاقات الدولية واتفاقيات التعاون والشراكات العلمية. • متابعة أداء الأمانة العامة والأجهزة التنفيذية. • إصدار القرارات والتوجيهات اللازمة في حدود الصلاحيات المقررة. • تشكيل المكاتب أو اللجان التابعة للرئاسة عند الحاجة. مهام رئيس الاتحاد يتولى رئيس الاتحاد بصفة خاصة: • تمثيل الاتحاد رسميًا أمام الجهات كافة. • رئاسة اجتماعات الجمعية العمومية ومجلس الأمناء ومكتب الرئاسة. • الإشراف على تنفيذ الخطط الاستراتيجية للاتحاد. • اعتماد المراسلات والاتفاقيات والقرارات الرسمية. • تكليف نواب الرئيس أو الأمين العام بما يراه من مهام وفق النظام. • متابعة سير العمل وضمان التنسيق بين أجهزة الاتحاد المختلفة. مهام نواب الرئيس يقوم نواب الرئيس بمساندة رئيس الاتحاد في أداء مهامه، ويباشر كل منهم الاختصاصات التي يكلفه بها الرئيس، كما ينوب أحدهم عنه عند غيابه أو تعذر مباشرته لمهامه، وفقًا لأحكام النظام الأساسي.
مجلس الأمانة العامة
يُعد مجلس الأمناء السلطة العليا في الاتحاد العالمي للمسندين بين انعقادَي الجمعية العمومية، وهو المرجع الأعلى في رسم السياسات العامة، واعتماد الخطط الاستراتيجية، والإشراف على حسن سير أعمال الاتحاد، بما يحقق رسالته في خدمة الإسناد الشرعي، والمحافظة على الموروث العلمي، وتعزيز مكانة المسندين في العالم الإسلامي. ويتكون مجلس الأمناء من نخبة من العلماء والمسندين والخبراء الذين يتم اختيارهم وفق أحكام النظام الأساسي، ويرأس جلساته رئيس الاتحاد أو من ينيبه، وتكون مدة عضويته وفق ما يقرره النظام. ويتولى مجلس الأمناء ممارسة اختصاصاته من خلال اجتماعاته الدورية والاستثنائية، ويعمل بروح الشورى والعمل المؤسسي، بما يضمن تحقيق أهداف الاتحاد ورسالة الإسناد. اختصاصات مجلس الأمناء يتولى مجلس الأمناء، على وجه الخصوص، المهام الآتية: • اعتماد السياسات العامة والخطط الاستراتيجية للاتحاد. • إقرار اللوائح والأنظمة الداخلية، واقتراح تعديل النظام الأساسي ورفعه إلى الجمعية العمومية. • الإشراف على أداء الرئاسة العامة والأمانة العامة واللجان المركزية، ومتابعة تنفيذ قرارات الجمعية العمومية. • اعتماد الموازنة السنوية، والحساب الختامي، والسياسات المالية والإدارية. • تشكيل اللجان الدائمة والمؤقتة، واعتماد اختصاصاتها، ومتابعة أعمالها. • اعتماد إنشاء الفروع والمكاتب والهيئات التابعة للاتحاد وفق الضوابط النظامية. • اعتماد البرامج العلمية، والمؤتمرات، والمشروعات الكبرى التي تحقق أهداف الاتحاد. • انتخاب الأمين العام واعتماد الأمناء المساعدين وأمين الصندوق، وفق أحكام النظام الأساسي. • تعزيز الشراكات العلمية والتعاون مع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة بخدمة الإسناد والعلوم الشرعية. • ممارسة جميع الصلاحيات التي يكفلها له النظام الأساسي، بما يحقق الحوكمة الرشيدة والاستدامة المؤسسية. اجتماعات مجلس الأمناء يعقد مجلس الأمناء اجتماعاته الدورية والاستثنائية وفق ما ينص عليه النظام الأساسي، بدعوة من رئيس الاتحاد وبالتنسيق مع الأمين العام، ويكتمل النصاب القانوني بحضور الأغلبية المقررة، وتصدر قراراته بالأغلبية، مع مراعاة الأحكام الخاصة بالمسائل التي تتطلب أغلبية خاصة، وذلك وفق اللوائح المنظمة لأعمال المجلس.
مجلس الادارة التنفيذي
يُعد مجلس الإدارة التنفيذي الجهة التنفيذية العليا في الاتحاد العالمي للمسندين، والمسؤول عن إدارة شؤون الاتحاد، والإشراف على تنفيذ سياساته وخططه الإستراتيجية، وتحقيق أهدافه العلمية والإدارية، وذلك في إطار النظام الأساسي واللائحة التنفيذية والقرارات الصادرة عن الجهات المختصة. ويتكون مجلس الإدارة التنفيذي من رئيس الاتحاد، ونواب الرئيس، والأمين العام، ومن يضمهم النظام الأساسي إلى عضويته، ويعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق رسالة الاتحاد، وتعزيز حضوره العلمي والمؤسسي على المستويين المحلي والدولي. ويتولى المجلس رسم السياسات التنفيذية، واعتماد الخطط والبرامج، والإشراف على أعمال الأمانة العامة، واللجان، والفروع، والمجالس المتخصصة، ومتابعة تنفيذ القرارات، وضمان حسن سير العمل في جميع قطاعات الاتحاد. كما يختص المجلس بإقرار المشروعات العلمية والإدارية، واعتماد المبادرات النوعية، ومتابعة الأداء المؤسسي، وإصدار القرارات التنفيذية اللازمة، بما يسهم في تطوير الاتحاد، وتحقيق أعلى معايير الجودة والحوكمة والشفافية. ويحرص مجلس الإدارة التنفيذي على ترسيخ العمل المؤسسي القائم على الشورى، والتخطيط، والتكامل بين مختلف الهيئات، مع الالتزام بأحكام النظام الأساسي واللوائح المنظمة، بما يحقق رسالة الاتحاد في خدمة السنة النبوية، والإسناد الشريف، والعلم الشرعي. ويمثل المجلس القيادة التنفيذية للاتحاد، ويعمل على تحويل الرؤى والخطط إلى برامج عملية ومشروعات واقعية، ويشرف على متابعة تنفيذها، وتقويم نتائجها، بما يضمن استمرارية التطوير والتميز، ويعزز مكانة الاتحاد العالمي للمسندين بوصفه مؤسسة علمية عالمية مستقلة تخدم الإسلام والمسلمين.
اللجنة الشرعية العليا
المرجعية العلمية والشرعية للاتحاد، وتختص بضبط المسار العلمي والمنهجي ومراجعة الوثائق والسياسات الشرعية.
اللجان الأساسية
• لجنة القرآن الكريم وعلومه. • لجنة الحديث وعلومه. • لجنة الفقه وعلومه. • اللجنة الشرعية العليا. • لجنة التحقيقات والشؤون القانونية.
اللجان الفرعية
اللجان المتخصصة الداعمة للعمل العلمي والإداري والإعلامي والتقني.
الفروع الدولية
تمثل الاتحاد في الدول المختلفة، وتعمل على نشر رسالته وتفعيل برامجه وأنشطته العلمية.
مجلة الاتحاد العلمية والمشروعات الإستراتيجية الغير ربحية
وتشمل: • مجلة الاتحاد العلمية. • الموقع الإلكتروني. • المكتبة ؟ • البودكاست .
الشيخ/ محمد فريد عبدالهادى الجمل
الأمين العام للاتحاد
بمناسبة تدشين الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، الذي حفظ كتابه، وصان سنة نبيه، وأقام في كل عصر من يحمل العلم، ويؤدي الأمانة، وينقل ميراث النبوة جيلًا بعد جيل، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير من حمل العلم وبلّغه، وعلى...
open_in_new اقرأ الرسالة كاملة